لا لإغراء الصيادين، ضحايا الشركة البريطانية للبترول إلى أرض محتلة
aaiun_fisheries_610.jpg

من المحتمل أن يتم تحويل مكان عمل صيادي لويزيانا، ضحايا الشركة البريطانية للبترول بإتجاه دولة محتلة و بالتالي دعم نظام همجي و غير شرعي. قد يصبح هذا حقيقة في حال حصول اللوبي بواشنطن على ما يريد.
تاريخ النشر: 12.08 - 2010 05:41إصدار الطابعة    
بيان صحفي،
مرصد ثروات الصحراء الغربية
30يوليوز 2010

يتعرض المتظاهرون بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والتى تقع شمال غرب إفريقيا، لإنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان عندما يعبرون عن حقهم في الاستقلال بشكل سلمي. وقد احتل المغرب المنطقة بصفة غير شرعية منذ عام 1975، وتستخدم الحكومة المغربية اليوم كافة الوسائل لترسيخ الاحتلال و خاصة عن طريق جذب شركات أجنبية الى المنطقة.

ويحاول الآن لوبي بواشنطن أن يجعل المنطقة ملاذا جديدا لصيادي لويزيانا الذين تضرروا من التسرب النفطي.

و صرحت سارة ايكمانس، منسقة المرصد الدولي لحماية ثروات الصحراء الغربية بأن "تسرب نفط الشركة البريطانية للبترول هو كارثة لا تتخيل بمحيط ساحل الخليج بأكمله. ولكن وبغض النظر عن مدى تعاطفنا مع صيادي لويزيانا الذين تم تدمير مصدر رزقهم، نأمل أن يرفضوا كافة العروض و الصفقات المشبوهة التي من شأنها إطالة أمد معاناة الشعب الصحراوي على الطرف الآخر من المحيط الأطلسي".

إن استثمارات الشركات الأجنبية بالصحراء الغربية يستخدم من طرف المغرب لكسب دعم لسياسة احتلاله للصحراء الغربية و تمويل وجوده العسكري المكلف في المنطقة الغنية بالموارد.

وأضافت السيدة سارة أنه "طالما عمل المغرب على جذب الشركات إلى الصحراء الغربية و جني الأموال من إحتلاله غير الشرعي، فإن مشاق و معاناة الشعب الصحراوي ستستمر. لهذا نناشد صيادي لويزيانا و قادة الولايات المتحدة الأمريكية إيجاد طرق أخرى لحل المشكلة  بدل استغلال خيرات الشعب الصحراوي المظلوم".

وطبقا لما جاءت به أنباء مطلعة من خدمة استخبارات إفريقيا، فإن اثنين من أعضاء لوبي مساند للمغرب بواشنطن تلقيا 140000 دولار أمريكي "بغرض جذب شركات الصيد النازحة من خليج المكسيك و كذا إنتاج تكنولوجيا لمساعدة المغرب من أجل الرفع من مستوى قطاع الصيد البحري". و قد سخر المغرب اللوبي الذي يرأسه عضو سابق في مجلس النواب عن ميسيسيبي، أصله من لويزيانا.

الشعب الصحراوي كرر دعواته إلى المجتمع الدولي لتفادي الدخول في أي صفقات تجارية مع المغرب تخص الموارد الطبيعية الصحراوية، حيث أن غالبية العاملين في قطاع الصيد البحري هم من المستوطنين المغاربة الذين نقلهم المغرب إلى الأراضي المحتلة و الذي يعتبر خرق لإتفاقية جنيف الرابعة. ويرفض المغرب إعطاء الصحراويين حقهم في تقرير المصير و هو الحق الذي نص عليه في أزيد من 100 قرار من قرارات الأمم المتحدة و التي طالبت بأن يكون أمرا مسلما به. أما محكمة العدل الدولية فلم تجد أي أساس في مزاعم المغرب للمنطقة. فقد ذكرت الحكومة الأمريكية سابقا أن الصحراء الغربية ملغاة من إتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة الأمريكية و المغرب.

و هذه ليست هي المرة الأولى التي يعمل فيها المغرب على إستعمال التسربات النفطية لجذب الصيادين إلى الأراضي المحتلة، فقد حصل أيضا سنة 2002 عندما تسببت ناقلة النفط "بريستيج" في كارثة بيئية على طول سواحل إسبانيا، و نجح المغرب آنذاك في إقناع الحكومة الإسبانية لإرسال الصيادين إلى الصحراء الغربية.  

للتوضيح أو معلومات إضافية، الرجاء الاتصال ب:

Sara Eyckmans
Coordinator, Western Sahara Resource Watch
(+32) 475 458695, coordinator@wsrw.org

Carlos Wilson, Los Angeles
US-Western Sahara Foundation
(+1) 858-755-9440, csahrawi@sbcglobal.net

Christina Kiel, New Orleans
Western Sahara Resource Watch – section Louisiana
(+1) 718-790-9426 (available only after August 3rd), christina.kiel@gmail.com

    


EN ES FR DE AR

يحتل المغرب الجزء الأكبر من جارته الصحراء الغربية. وتحاول الشركات التي أبرمت اتفاقيات مع السلطات المغربية أن تعطى انطباعا بشرعية ذلك الاحتلال, كما توفر فرص عمل للمستوطنين المغاربة ومداخيل أيضا للحكومة المغربية . مرصد الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية WSRW يطالب المنظمات الأجنبية بمغادرة الإقليم إلى أن يتم إيجاد حل لهدا النزاع .
تفضل بدعم منظمة مراقبة ثروات الصحراء الغربية

tn_sjovik_demo_610.jpg

ساعدنا على حماية الثروات الطبيعية للصحراء الغربية من اجل الشعب الصحراوي. تفضل بتقديم تبرعات مادية.
WSRW.org News Archive 2011 (trans)
WSRW.org News Archive 2010 (trans)
WSRW.org News Archive 2005 - 2010 (trn)
اطلب كتاب القانون الدولي و قضية الصحراء الغربية

tn_book_leite_610.jpg

يعتبر هذا الكتاب حسب علمنا أول عمل جماعي تم اصداره باللغتين الانجليزية و الفرنسية يعالج الجوانب القانونية لقضية الصحراء الغربية  يمكنك طلب الكتاب من هنا.





These web pages have been built with the financial support of the trade union Industry Energy